
- معتمدة من خبراء
- قابلة للتخصيص
- محدثة باستمرار
- جاهزة للتطبيق

التشريعات الفاعلة تبدأ قبل الصياغة
تساعد إسناد الجهات الحكومية والتنظيمية في دراسة وتطوير مشروعات الأنظمة واللوائح والقواعد والقرارات وما في حكمها، بدءًا من تشخيص الوضع الراهن والتحقق من الحاجة إلى التدخل، مرورًا بتقييم الآثار ودراسة التجارب المقارنة واختيار النموذج التنظيمي الأكثر ملاءمة، وانتهاءً بصياغة مشروع متكامل ودعم إجراءات التشاور واستطلاع المرئيات. تُقدَّم هذه الحلول بإشراف فريق قانوني وتنظيمي متخصص، لديه خبرة عملية في إعداد وصياغة ومراجعة مشروعات الأنظمة واللوائح ومناقشتها ضمن مساراتها النظامية، بما يدعم جودة التشريع وقابليته للتطبيق، ويراعي الضوابط الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (713) وتعديلاته والممارسات المهنية في تطوير التشريعات وقياس آثارها.
لماذا إسناد؟
خبرة عملية في إعداد وصياغة ومراجعة مشروعات الأنظمة واللوائح والقواعد التنظيمية.
فهم متكامل للبيئة التشريعية في المملكة ومسارات دراسة المشروعات ومناقشتها واستكمال متطلباتها.
منهجية تجمع بين التحليل القانوني، وتحليل السياسات، وتقييم الأثر، والفهم المؤسسي والتطبيقي.
التركيز على تشخيص المشكلة واختبار الحاجة إلى التدخل قبل الانتقال إلى إعداد النص التشريعي.
اختيار النموذج الأكثر ملاءمة للبيئة التنظيمية بالمملكة، بدلًا من النقل المباشر للتجارب أو القوالب الدولية.
ربط الأحكام المقترحة بالأهداف والآثار والبيانات والممارسات المقارنة؛ بما يعزز اتساق المشروع وقابليته للتطبيق.
مرونة تقديم الحلول كدراسات مستقلة أو كمشروع تشريعي متكامل يغطي جميع مراحل الإعداد.
منهجيتنا
نبدأ بتحديد المشكلة التنظيمية محل الاهتمام والتحقق من الحاجة إلى التدخل، ثم نحدد نطاق العمل المناسب: دراسة الحاجة التشريعية والبدائل التنظيمية، أو تقييم الأثر قبل التطبيق، أو دراسة مقارنة، أو إعداد وصياغة مشروع تشريعي أو تنظيمي متكامل.
لا ننتقل إلى صياغة النص قبل اكتمال التشخيص واختبار البدائل، ونربط كل حكم مقترح بالمشكلة والهدف والأثر الذي يعالجه، مع مراعاة الضوابط الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (713) وتعديلاته وأساليب إعداد وصياغة الأنظمة واللوائح المتبعة في المملكة.
متى تحتاج إلى دعم متخصص؟
عند وجود فكرة جديدة لمشروع نظام أو لائحة أو ما في حكمهما والحاجة إلى بناء تصور متكامل عنها.
عند عدم وضوح ما إذا كانت المشكلة تتطلب تشريعًا جديدًا، أو تعديل تشريع قائم، أو حلًا غير تشريعي.
عند الحاجة إلى تحديد المشكلة التنظيمية وأسبابها والفئات المستهدفة والنتائج المطلوب تحقيقها.
عند الحاجة إلى تقييم الآثار والمنافع والتكاليف والمخاطر المتوقعة قبل اعتماد المشروع.
عند الرغبة في دراسة تجارب دولية واختيار النموذج الأكثر ملاءمة للبيئة السعودية.
عند وجود تداخل أو تعارض أو فجوات بين التشريعات والاختصاصات القائمة.
عند الحاجة إلى تحويل السياسة والمفاهيم التنظيمية إلى أحكام تشريعية واضحة وقابلة للتطبيق والإنفاذ.
عند الاستعداد لنشر المشروع واستطلاع مرئيات العموم وأصحاب المصلحة وتحليل الملاحظات الواردة.
عند الحاجة إلى مراجعة مستقلة لجودة المشروع ووثائقه المساندة قبل استكمال إجراءات رفعه واعتماده.
لمن تناسب هذه الحلول؟
الوزارات والهيئات والجهات الحكومية.
الجهات التنظيمية والرقابية.
الجهات المخولة بإصدار اللوائح والقواعد والقرارات التنظيمية.
الإدارات القانونية وإدارات السياسات والتشريعات وقياس الأثر.
المجالس والمراكز والبرامج واللجان المكلفة بتطوير قطاعات أو أنشطة محددة.
الجهات التي تعمل على تأسيس نشاط جديد أو إعادة تنظيم قطاع قائم.
الجهات المهنية والقطاعية التي تعد مقترحات أو مرئيات تشريعية وتنظيمية.
حلولنا في التشريعات وقياس الأثر التنظيمي
مساعدة الجهات في التحقق من الحاجة إلى تدخل تشريعي أو تنظيمي قبل البدء في إعداد المشروع، من خلال دراسة تحليلية للوضع الراهن، وتحديد المشكلة وأسبابها والفئات المستهدفة والمتأثرة بها، وصياغة الأهداف المراد تحقيقها، ثم بناء البدائل المتاحة والمفاضلة بينها وصولًا إلى الخيار الأكثر ملاءمة. وتنتهي الدراسة بإعداد تصور متكامل يمكن للجهة الاستناد إليه في أخذ التوجه المبدئي واستكمال مراحل إعداد المشروع، بما يتوافق مع الضوابط الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (713) وتعديلاته، التي تتطلب توضيح أهداف المقترح، والفئة المستهدفة من تطبيقه، ومدى الحاجة إليه قبل البدء في إعداده.
ما الذي يقدمه هذا المنتج؟
- تحديد المشكلة أو التحدي محل الدراسة ونطاقه والأطراف المتأثرة به.
- إجراء دراسة تحليلية للوضع الراهن من الجوانب التشريعية والتنظيمية والمؤسسية والتطبيقية.
- حصر التشريعات والسياسات والاختصاصات القائمة ذات الصلة وتحليل مدى كفايتها.
- جمع ومراجعة البيانات والمعلومات المتاحة، وعقد المقابلات وورش العمل اللازمة لفهم المشكلة وأسبابها الجذرية.
- تحديد الأهداف التنظيمية والنتائج المستهدفة والفئات التي سيشملها التدخل.
- تقييم مدى الحاجة إلى التدخل التشريعي، والآثار المحتملة لاستمرار الوضع الراهن دون تدخل.
- بناء البدائل الممكنة، بما يشمل تطوير التطبيق القائم، أو استخدام حلول غير تشريعية، أو تعديل تشريع نافذ، أو إعداد تشريع جديد.
- إجراء مفاضلة أولية بين البدائل وفق معايير الفاعلية والتناسب وقابلية التطبيق والإنفاذ والاتساق مع المنظومة التشريعية.
- تحديد البديل التنظيمي الأكثر ملاءمة وبيان مبررات التوصية به.
- إعداد وثيقة التصور المتكامل وفق متطلبات قرار مجلس الوزراء رقم (713) وتعديلاته، متضمنةً أهداف المقترح، والفئة المستهدفة، ومدى الحاجة إليه.
- إعداد خارطة طريق للمراحل اللاحقة، بما يشمل قياس الأثر التنظيمي وإعداد المشروع وصياغته.
ما الذي يميز هذا المنتج؟
- يبدأ بتشخيص المشكلة والتحقق من الحاجة إلى التدخل، دون افتراض أن إصدار تشريع جديد هو الحل المناسب.
- يجمع بين التحليل القانوني وتحليل السياسات والواقع المؤسسي والتطبيقي للقطاع محل الدراسة.
- يميز بين أسباب المشكلة ومظاهرها، بما يساعد على معالجة جذورها وتجنب بناء حلول تشريعية غير فعالة.
- يختبر البدائل التشريعية وغير التشريعية قبل التوصية بالخيار الأكثر ملاءمة.
- يقدم مفاضلة واضحة وقابلة للتتبع تربط بين الأدلة والأهداف والبدائل والتوصية النهائية.
- يتوافق مع متطلبات البيئة التشريعية في المملكة، وبوجه خاص الضوابط الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (713) وتعديلاته.
- ينتج تصورًا عمليًا يمكن الاستناد إليه في أخذ التوجه المبدئي والانتقال إلى قياس الأثر وإعداد المشروع.
- يُقدَّم بإشراف خبراء لديهم خبرة عملية في دراسة وإعداد ومراجعة مشروعات الأنظمة واللوائح والتعامل مع مراحلها النظامية.
ابدأ من هنا
سواء كنت في مرحلة فكرة لمشروع نظام أو لائحة، أو بحاجة إلى تقييم أثر قبل الاعتماد، أو دراسة تجارب مقارنة، أو إعداد مشروع تشريعي متكامل ودعم إجراءات التشاور، يمكن لفريق إسناد مساعدتك في تحديد المسار المناسب.